29 مايو 2009
وَ تَتَسَاقَطْ رُوَيِداً رُوِيِدَ !
وّ تَذْبِلُ مِن أَلَـمْ الِإنْتِظَارْ !
وَ تَسْتَمِرْ فِيِ إِنْتِظَارِه إَلَىَ [ الهَلَاكْ ] .. !
وّ تَذْبِلُ مِن أَلَـمْ الِإنْتِظَارْ !
وَ تَسْتَمِرْ فِيِ إِنْتِظَارِه إَلَىَ [ الهَلَاكْ ] .. !
تَنْطَفِئ شَمْعَة , وَ تُشْعِلُ أُخْرَىَ
فَقَطْ ~ مِن أَجْلِه !
عَلَّ ـه يَحِنُ وَ يَأتِيِ !
فَقَطْ ~ مِن أَجْلِه !
عَلَّ ـه يَحِنُ وَ يَأتِيِ !
بَعْدَهَـا تَنْهَارْ !
رُبَمَاَ فَقَدتْ الَأَمَلْ فِيِ عَودَتَه .
رُبَمَاَ فَقَدتْ الَأَمَلْ فِيِ عَودَتَه .
تَنْطفَِئْ كُلْ الشُمُوعْ ..
تُرِيدْ إِشْعَال الأُخْرَىَ ~ وَ لَكِنَها لَاَ تْشْتَعِل !
حَتىَ شَمْعَاتُها ,
فَقَدتْ الَأمَلَ , وَ أَبَتْ أَن تَضِئ العِتْمَة !
تُرِيدْ إِشْعَال الأُخْرَىَ ~ وَ لَكِنَها لَاَ تْشْتَعِل !
حَتىَ شَمْعَاتُها ,
فَقَدتْ الَأمَلَ , وَ أَبَتْ أَن تَضِئ العِتْمَة !
يَبْدَأ قَلْبَهُا , بِ الِإِضْطِرابْ !
وَ َبْدَأ الخُوفْ يُضِئْ عَيِنَاهَاَ وَ تَتَلَألَأ مِنْ حُزْنُهَاَ !
وَ تَبْدَأ رِحْلَة الِإحْتِضَارْ الطَوِيِلَه !
وَ َبْدَأ الخُوفْ يُضِئْ عَيِنَاهَاَ وَ تَتَلَألَأ مِنْ حُزْنُهَاَ !
وَ تَبْدَأ رِحْلَة الِإحْتِضَارْ الطَوِيِلَه !
مِشْوَارُهَاَ جِداً مُمِلْ ,
مَاَذاَ عَسَاهَاَ أَنْ تَفْعَلَ فِيِ وِحْدَتِهَاَ الَأَشْبَه بِ القَاتِلَة !
فَ لَاَ شَيءْ حَولَهاَ !
سِوىَ ذِكْرَاهَ !
مَاَذاَ عَسَاهَاَ أَنْ تَفْعَلَ فِيِ وِحْدَتِهَاَ الَأَشْبَه بِ القَاتِلَة !
فَ لَاَ شَيءْ حَولَهاَ !
سِوىَ ذِكْرَاهَ !
رخصة النشر (Syndication)



